في إطار جهودها المستمرة لـتطوير قطاع النقل وتعزيز الخدمات الرقمية، حققت الهيئة العامة للنقل خطوات ملموسة من خلال تبنّي نهج إعادة الاستخدام¹. وقد ساهم هذا التوجه في تحقيق وفر مالي وتقني كبير²، إلى جانب تعزيز ثقافة التعاون ومشاركة المنتجات الرقمية³ بين الجهات الحكومية.
إعادة الاستخدام: أساس لتحقيق الاستدامة الرقمية
من خلال الاستفادة من الحلول الرقمية المتوفرة في مستودع البرمجيات الحكومية⁴، تمكنت الهيئة من تسريع عمليات التطوير، تقليل الوقت والجهد، ورفع الكفاءة التشغيلية.
وقد تم تنفيذ ثلاث حالات لإعادة الاستخدام:
- 1. نظام بطاقات التهنئة من وزارة السياحة
- 2. منصة التصاريح من الهيئة العامة لعقارات الدولة
- 3. نظام الحضور والانصراف من المركز الوطني لإدارة النفايات
وتعكس هذه المبادرة حرص الهيئة على تبنّي تقنيات حديثة⁵ لتحقيق تحول رقمي مستدام وفعّال.
تحقيق الوفر: استثمار ذكي للموارد الرقمية
ساهمت مبادرات إعادة الاستخدام في خفض التكاليف التقنية والحد من الحاجة إلى تطوير أنظمة جديدة من الصفر⁶، ولم تكن هذه الجهود فقط من أجل تقليل النفقات، بل أيضًا من أجل تعزيز الابتكار وتحسين كفاءة الخدمات الحكومية.
نحو مستقبل رقمي أكثر تكاملًا وكفاءة
تُعد هذه الإنجازات محطات مهمة في رحلة التحول الرقمي للهيئة، وتؤكد على أهمية التعاون وتبادل المعرفة⁷ في بناء مستقبل حكومي رقمي مستدام وفعّال، مع تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية لتحقيق رؤية رقمية متقدمة.
الهوامش
- 1. يُقصد بإعادة الاستخدام: تبنّي أنظمة طُوّرت مسبقًا من قبل جهات حكومية أخرى بدلًا من تطوير أنظمة جديدة.
- 2. يشمل الوفر التكاليف المباشرة وغير المباشرة للتطوير والتشغيل.
- 3. يسهم في بناء منظومة رقمية مترابطة بين الجهات الحكومية.
- 4. مستودع البرمجيات الحكومية تُشرف عليه هيئة الحكومة الرقمية.
- 5. ينسجم مع الاستراتيجيات الوطنية للتحول الرقمي الذكي والمستدام.
- 6. يقلل من التكرار ويُسهم في تسريع تقديم الخدمات.
- 7. التعاون وإعادة الاستخدام من ركائز رؤية السعودية 2030 في المجال الرقمي.